أضرار الكائنات المعدلة وراثياً – تطوير أداة بيولوجيه للكشف عن الكائنات المُعدلة وراثيا

أضرار الكائنات المعدلة وراثياً كثيره لذا تم تطوير أداة بيولوجيه للكشف عن الكائنات المُعدلة وراثيا بكل سهوله وذلك للتجنب استعمال هذه الكائنات في غذاء الإنسان.

عندما يتم إطلاق كائن حي مُعدل وراثيا في البيئة ، فكيف سنعرف انه كذلك؟

يتسائل الكثير عن أضرار الكائنات المعدلة وراثياً وكيف يمكننا تمييزها بصرف النظر عن ملايين الكائنات الحية الدقيقة الموجودة بشكل طبيعي في البيئه؟

هذا بالتأكيد هو التحدي الذي يواجهه فريق بحثي مُتعدد ، بما في ذلك أحد أساتذه الهندسة الكيميائية في جامعه WPI بالولايات المُتحده ، والذي عمِل على تطوير أداة للأمن البيولوجي والتي يُمكنها إكتشاف الكائنات الدقيقة التي تم تعديل حمضها النووي وذلك بُناءً على تسلسل الحمض النووي الفريد الخاص بهذا الكائن.

يُستخدم علم الهندسة الوراثية في إضافة جينات مُعدله إلى جينوم الكائنات الحية ، وكذلك علم الأحياء التخليقي ، الذي يركز على فهم وتصميم تسلسلات للـ DNA ، وذلك لإنتاج مجموعة واسعة من المنتجات ، مثل الأدوية ، والأنسولين ، والمحاصيل الزراعية ذات الإنتاج الكثير كذلك تستخدم شركات التكنولوجيا الحيوية الهندسة الوراثية لتصنيع مُنتجات مثل المُنظفات والمكونات الغذائية والوقود الحيوي.

على مدى عقود طويله ، قامت حكومة الولايات المتحدة بدعم ورعايه مجال البحث والتطوير وخاصه المتعلق بشأن الكائنات المُعدله وراثيا وذلك للبحث عن طرق أفضل لتصميم الحمض النووي لها.

في حين عملت الحكومة ومجتمع الأحياء الاصطناعية معاً لتطوير ممارسات وسياسات للسلامة والأخلاقيات لضمان أن تكون الكائنات الحية آمنة ويمكننا احتوائها.كما راعت الحكومة تطوير بعض الإجرائات التي تجعل من المستحيل على الكائنات الحية البقاء خارج المُختبر. في الآونة الأخيرة ، حددت الحكومة الأمريكية وعلماء الأبحاث الحاجة إلى أدوات جديدة يُمكنها تحديد الكائنات المُعدله بها وذلك عندما تختلط مع عدد لا يحصى من الكائنات الحية الدقيقة الأخرى.

كذلك يٌمكن نشر هذه الأدوات في النهاية للكشف عن الكائنات المُعدله في البيئة حيث يمكن استخدامها لحماية الملكية الفكرية للشركه التي قامت بالتعديل وذلك في حاله بقاء كائن حي خارج المختبر كما يُمكن بإستخدام هذه الأدوات الكشف عن الإطلاقات المتعمدة للكائنات التي يحتمل أن تكون ضارة مثل الفيروسات.

قال أحد العلماء الذين يتمتعون بخبرة كبيره في علم الأحياء الصناعية أنه “يُدرك قوة الهندسة الحيوية ونحن متحمسون بشأن مستقبل البيولوجيا التركيبية ، ولكن لدينا أيضاً مسؤولية أخلاقية للتفكير في الاستخدامات السلبية المُحتملة للتكنولوجيا التي سنطورها”

ويضيف هذا العالم أيضاً “يقوم مُختبري بتطوير كائنات هندسية لحل المُشكلات المُختلفه ، كما نستخدم قواعد للسلامة داخل المختبرات ونأمل أن يقودنا هذا المشروع إلى أداة مُنخفضة التكلفة يمكننا استخدامها للتأكد من أن الجميع يعمل على منع إطلاق الكائنات الحية الضاره في البيئة”

يقوم العلماء بإنشاء الكائنات الحية الدقيقة المُعدله من خلال إدخال جينات جديدة في الجينوم الخاص بها والتي تُمكنهم من إنتاج عقاقير قيمة أو وقود حيوي أو منتجات غذائية.

تستخدم البكتيريا التي تحتوي على الجين البشري لكي تنتج الأنسولين كما تُستخدم الخميرة التي تحمل جينات متعددة من العديد من الكائنات الحية في صُنع عقار مُضاد للملاريا.

نظراً لأن العديد من الجينات الموجودة في هذه الكائنات المُعدله وراثياً موجودة بالفعل في الطبيعة ، فإن فصلها عن الكائنات الغير مُعدله يُمثل تحدياً كبيراً ، لأن الأمر أشبه بإيجاد إبرة في كومة قش.

فكره هذه الأداه

أضرار الكائنات المعدلة وراثياً

فكره هذه الأداه هي تحديد التوقعات الجينية لكل كائن حي وذلك بحكم الطريقة التي يتم إنتاج هذه الجينات بها، حيث أن أغلب الكائنات المُعدلة وراثياً تحتوي على جزء قصير أو أكثر من الحمض النووي الفريد لجينوم الخاص بها والتي يجعلها مُختلفة عن أبناء جنسها من الكائنات الغير مُعدله.

في البداية سيكون الأمر أكثر تعقيداً عندما لا تعرف الكائنات التي قد تحتاج إلى البحث عنها لكن بكل تأكيد علينا أن نُفكر في الكائنات موجود بالفعل وما يمكن أن يبتكره شخص ذو موارد محدودة.

نحن بحاجة إلى إنشاء أدوات يمكنها اكتشاف مجموعة واسعة من الكائنات الحية المُعدله وراثياً ، وعلينا أن نكون مرنين بما يكفي حتى نتمكن من اكتشاف مجموعة مُحددة من الإختلافات وذلك لإكتشف الإختلافات التي تمت إضافتهاحديثاً.

بعد ذلك سيتم دمج معرفة الإختلافات مع جهاز يستخدم خوارزميات التعلم الآلي والتي ستعثر على توقعات جديدة قد لا يحددها الخبراء.

المصدر: مجله العلوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *