الفرق بين اشعة جاما والاشعة السينية

الفرق بين أشعة جاما والأشعة السينية وأضرارها على الإنسان

أشعة جاما والأشعة السينية حولنا في مُختلف أرجاء الكون لذلك معرفه الفرق بينهم يفتح باب الوضوح لأنهم متشابهين في الكثير من الأمور.

لا يوجد فرق جوهري بين أشعة جاما والأشعة السينية، فكلاهما نفس الشيء تقريباً مع القليل من الاختلافات الطفيفة.

ما الفرق بين أشعة جاما والأشعة السينية؟

مُصطلح “الأشعة السينية” يُستخدم للإشارة إلى الإشعاع الكهرومغناطيسي الناتج من الأجهزة التي صنعها الإنسان.

تنشأ الأشعة السينية في معظم الحالات نتيجة تصادم إلكترونات عالية الطاقة مع بعضها البعض، وكلما زادت طاقة الإلكترونات المتصادمة، ازدادت طاقة الأشعة السينية الصادرة عنها.

أما مُصطلح “أشعة جاما” فيشير إلى نفس النوع من الإشعاع الكهرومغناطيسي، ولكن هذه المرة يكون ناتج عن حدوث ظواهر طبيعية على الأرض أو في الفضاء مثل الاضمحلال الإشعاعي للذرات.

غالباً ما يُستخدم مصطلح “أشعة جاما” في علم الفلك فكثيراً ما ذعرتنا ناسا حيث لا يكون مصدر الإشعاع معروفاً.

كذلك ينطلق إشعاع جاما من النواة ذاتها، بينما تنشأ الأشعة السينية من الإلكترونات التي يمكن تعجيلها أو إبطائها.

نشأة الإشاعة السينية

الإلكترونات التي تنتقل من مدار ذري أعلى إلى مدار زري أقل تُصدر أشعة سينية.

يُمكننا إنتاج أشعة سينية مباشرة من خلال تسريع حزمة من الإلكترونات المتصادمة بمعدن ذو عدد ذري ​​عالي، وعادةً ما يكون معدن “التنجستين”.

تُجرى عملية تسريع الإلكترونات بطريقتين:

  • إما بالتلاعب في فرق الجهد بأنبوبة الأشعة السينية.
  • أو عن طريق تعريض الإلكترونات للميكروويف.

في كلتا الحالتين يُمكننا التحكم في الطاقة القصوى للأشعة السينية الناتجة سواء بتسريع الإلكترونات أو إبطائها.

نشأة إشعاع جاما

نظراً لأن إشاعة جاما تأتي من نواة مشعة، فلا يمكننا تشغيل إشعاع جاما أو إيقافه، بل يُمكننا فقط حماية أنفسنها منها، بالإضافة إلى عدم قدرتنا على التحكم في إشعاعات جاما مثل ما نفعله مع الإشاعة السينية.

في حين أن جاما تتكون من نويات مُشعة لها طاقات مُنفصلة فإن الأشعة السينية تتكون من طيف من الإلكترونات.

إشعاع جاما في الفضاء

الفرق بين اشعة جاما والاشعة السينية

يجب أن نقول بأن أشعة جاما الكونية الموجودة في الفضاء تحتوي في كثير من الأحيان على مستويات طاقة عالية لم يتم رصدها أو تحقيقها في أي تجربة على الأرض وهو أمر ما زال يُحير عُلماء الفيزياء الفلكية.

قد يجادل البعض بقوله إن إشاعة جاما ذات تردد أعلى، وبالتالي ينتج عنها طاقة أعلى من الأشعة السينية، لكن لا يشترط أن يكون هذا الافتراض صحيحاً بالضرورة.

أضرار الأشعة السينية على الإنسان

في عام 1895، اكتشف الفيزيائي الألماني ” فيلهلم رونتجن” شكلاً غير معروف من الإشعاع الكهرومغناطيسي له خاصية تسمح بالحصول على معلومات حول التركيب الداخلي للأعضاء البشرية دون إجراء أي عمليات جراحية.

ومنها بدأ استخدام الإشاعة السينية في مجال الطب وتبعته المجالات الأخرى.

أما بالنسبة للضرر البيولوجي المُحتمل سواء على البيئة أو الإنسان عند التعرض لحزمة من الأشعة السينية أو أشعة جاما، فالحقيقة لا يوجد فرق بينهم.

بمعنى أن الأشعة السينية لها نفس القدرة على إحداث ضرر بيولوجي تماماً مثل الضرر الذي تُحدثه إشاعة جاما عند نفس الطاقة.

تكمن أضرار التعرض للإشعاع:

  • أن الجرعات الصغيرة أو الكبيرة من الإشعاع تؤدي إلى تأثيرات وراثية ضارة.
  • الأشعة السينية قادرة على تقسيم الجزيئات إلى وحدات أصغر، وبالتالي من الممكن تدمير أغشية الخلايا الحية، وكذلك إتلاف الأحماض النووية DNA وRNA.

تعتمد درجة خطر التعرض للأشعة السينية على كميه الإشاعة التي يتعرض لها الإنسان.

لعل أكثر الأشخاص المُعرضين للإشعاع هُم المهنيين الذين يعملون مع أجهزة الأشعة السينية، حيث تشمل هذه الفئة اختصاصي الأشعة وأطباء الأسنان بالإضافة إلى الفنيين والموظفين الذين يقومون بصيانة واستخدام معدات الأشعة.

أما الفئة التالية الأهم والمعرضون للإشاعة السينية هُم المرضى.

لا توجد معايير صارمة تُحدد مدى تعرض المرضى للإشعاع، ولكن يتم تحديد المستوى الآمن للإشعاع الذي يتلقاه المريض أثناء العلاج من قبل الأطباء المعالجين.

يُراعي الأطباء عدم تعريض المرضى للأشعة السينية دون داعٍ يذكر بحيث يتوخون الحذر بشكل خاص عند فحص النساء الحوامل والأطفال.

الخُلاصة

أشعة جاما والأشعة السينية كلاهما نوعان من الإشعاع الكهرومغناطيسي، والإشعاع بكل صورة له أثارة الجانبية.

بعد التعرض للأشعة السينية فأنت تحتاج إلى إزالة الإشعاع من الجسم، ولكن ما يُنصح به هو مجرد تناول المزيد من الماء فقط.

تساعد الماء الجسم على مواجهة الضرر الذي قد ينجم عند التعرض للأشعة السينية، ولكن بمجرد إيقاف جهاز الإشاعة السينية، يتوقف التأثير ولا يتراكم الإشعاع نفسه في الجسم وبالتالي لا يلزم إزالة أي شي.

إن أشعة جاما هي جسيمات نووية تنتج عن الاضمحلال النووي، بينما الأشعة السينية هي إلكترونات طاقية كما تتمتع أشعة جاما بقوة اختراق أعلى بكثير لأنها إشعاع مؤين ذات طاقة عالية مُقارنة بالأشعة السينية.

  • X-Rays، من موقع “medlineplus.gov”، تم الاطلاع عليه بتاريخ 2-9-2021.
  • X-Rays، من موقع “nibib.nih.gov”، تم الاطلاع عليه بتاريخ 2-9-2021.

جاما إشاعة طبيعية ناتجة من نويات لعناصر مشعة غير مستقرة سواء على الأرض أو في الفضاء ولا يمكن التحكم فيها، فقط يمكن الحماية منها، أما الإشاعة السنية فناتجة عن تعجيل الإلكترونات بواسطة أجهزة مُحددة صنعها الإنسان للكشف عن أعطابه الداخلية دون جراحة ويمكن التحكم فيها.

جهاز الإشاعة السينية يشبه المقطعية، ولكن الأخير أكثر تركيزاً ودقة ويخرج صوراً بها تفاصيل أكثر من السينية كصور ثلاثية الأبعاد مع ميزة إعطاء الصبغات المميزة للعلل الجسدية.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى